الشيخ فخر الدين الطريحي
258
مجمع البحرين
برجل احتبن قد استسقى بطنه وبدت عروق فخذيه وقد زنى بامرأة مريضة ، فأمر رسول الله ( ص ) بعرجون فيه مائة شمراخ فضربه ضربة واحدة وخلى سبيلهما ، وذلك قول الله عز وجل وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث ( 1 ) قوله : أضغاث أحلام [ 12 / 44 ] أي أخلاط أحلام ، مثل أضغاث الحشيش ، يجمعها الإنسان فيكون منها ضروب مجتمعة ، واحدها ضغث ، ويقال أضغاث أحلام : الرؤيا التي لا يصح تأويلها لاختلاطها . وضغثت الشيء ضغثا - من باب نفع - : جمعته ، ومنه الضغث . ومن كلام بعضهم يمشي معي ضغثان من نار أحب إلي من أن يسعى غلامي خلفي أي حزمتان من حطب ، واستعارهما للنار يعني أنهما قد اشتعلتا وصارتا نارا . باب ما أوله الطاء ( طرث ) الطرثوث كعصفور : نبات دقيق مستطيل يضرب إلى الحمرة ، قيل هو دباغ المعدة يجعل في الأدوية ، وفي الصحاح هو نبت يؤكل . ( طمث ) قوله تعالى : لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [ 55 / 56 ] أي لم يمسهن وينكحهن ، فالطمث النكاح بالتدمية ومنه قيل للحائض طامث . والطمث : الدم . وطمثت المرأة تطمث بالضم : حاضت ، وطمثت بالكسر لغة . وفي حديث الطامث : اشرب من فضل شرابها ولا أحب أن أتوضأ منه وطمث الرجل امرأته - من بابي ضرب وقتل - : افتضها .
--> ( 1 ) الكافي ج 7 ص 244 مع تغيير في بعض الألفاظ .