الشيخ فخر الدين الطريحي

209

مجمع البحرين

وإثبات ، وهذه الخاصة لم توجد في بقية الأعضاء . والمال الصامت : الذهب والفضة ، وهو خلاف الناطق وهو الحيوان . وأكثر ما يطلق الصامت على الجماد والناطق على الحيوان . ومنه قول الفقهاء الزكاة في الناطق والصامت ، وقولهم : ما له صامت ولا ناطق أي ليس له شيء . وصمت يصمت صمتا وصموتا من باب قتل : سكت ، فهو صامت . وفي الحديث : لا صمت يوم إلى الليل أي لا فضيلة له ولا هو مشروع ، يدل عليه قوله ع : صمت الصوم حرام وشئ مصمت : لا جوف له . وباب مصمت : قد أبهم إغلاقه . ( صوت ) قوله تعالى : واستفزز من استطعت منهم بصوتك [ 17 / 64 ] أي بوسوستك ، والصوت الوسوسة . قوله : إن أنكر الأصوات لصوت الحمير [ 31 / 19 ] قال العطسة القبيحة ، والصوت في العرب جرس الكلام وهو مذكر . وأما قولهم : هذه الصوت ، فمؤول بالصيحة . والصائت : الصائح ، وقد صات الشيء يصوت صوتا ، وكذلك صوت تصويتا . ورجل صيت : شديد الصوت عاليه وأصله صيوت ، وصائت بمعناه . ومثله مؤذن صيت . وفي الحديث : ما من عبد إلا وله صيت في السماء هو بالكسر : ذكر وشهرة وعرفان ، ويكون في الخير والشر . والصوت الضعيف : الذي لا يسمع إلا من قريب لكنه لم يبلغ حد الهمس ، وهو الصوت الخفي حتى كأنه لم يخرج من فضايا الفم . والصيت بالكسر : الذكر الجميل ينشر في الناس دون القبيح - قاله الجوهري .