الشيخ فخر الدين الطريحي
205
مجمع البحرين
فهو الكفر بالله ( 1 ) . قوله : فيسحتكم بعذاب [ 20 / 61 ] أي يهلككم ويستأصلكم . ( سكت ) قوله تعالى : ولما سكت عن موسى الغضب [ 7 / 154 ] أي سكن ، من قولهم سكت سكنا وسكوتا : صمت وسكن . والسكتة بالفتح : داء ، وتعتريهم السكتة أي المرض فلم يتكلموا . والسكتة كغرفة : ما يسكت الصبي . والسكيت على فعيل بالتشديد : الدائم السكوت . وابن السكيت اسمه يعقوب بن إسحاق ثقة عند أهل الرجال ( 2 ) . ( سلت ) في الحديث : سئل عن بيع البيضاء - أعني الحنطة - بالسلت فكرهه السلت بالضم فالسكون : ضرب من الشعير لا قشر فيه كأنه الحنطة تكون في الحجاز ، وعن الأزهري أنه قال : هو كالحنطة في ملاسته وكالشعير في طبعه وبرودته . سلت الله أقدامه في الدعاء عليه : أي قطعها . وفي حديث الحسين ( ع ) وكان ( ص ) يحمله على عاتقه ويسلت خشمه أي يمسح مخاطه عن أنفه . وفي الخبر أنه لعن السلتاء والمرهاء السلتاء : هي من لا تختضب من النساء كأنها سلتت الخضاب من يدها ، والمرهاء : من لا كحل في عينها . ( سمت ) في الحديث : ألزموا سمت آل محمد ( ص ) أي طريقتهم
--> ( 1 ) سفينة البحار ج 1 ص 604 . ( 2 ) كان ابن السكيت من عظماء الشيعة ويعد من خواص الإمامين التقيين ، وكان حامل لواء علم العربية والأدب والشعر واللغة والنحو ، وله تصانيف كثيرة مفيدة منها تهذيب الألفاظ وكتاب إصلاح المنطق قتله المتوكل في خامس رجب سنة 244 . الكنى والألقاب ج 1 ص 303 .