الشيخ فخر الدين الطريحي
168
مجمع البحرين
( لوب ) في الحديث : حرم رسول الله ( ص ) المدينة ما بين لابتيها صيدها ( 1 ) لابتا المدينة : حرتان عظيمتان يكشفانها . واللابة : هي الحرة ذات الحجارة السود قد ألبتها لكثرتها ، وجمعها لابات وهي الحرار ، وإن أكثرت فهي اللاب واللوب . وفي الخبر : وما بين لابتيها ؟ قال : ما أحاطت به الحرار ( 2 ) وفي آخر : وما بين لابتيها ؟ قال : ما بين الصورتين إلى الثنية ( 3 ) وفي آخر ما بين ظل عائر إلى ظل وعير ( 4 ) ومعنى الكل واحد . ( لهب ) قوله تعالى : تبت يدا أبي لهب وتب [ 111 / 1 ] قال الشيخ أبو علي : قرأ ابن كثير أبو لهب ساكنة الهاء والباقون بفتحها ، واتفقوا في ذات لهب أنها مفتوحة الهاء لوفاق الفواصل . وأبو لهب هو ابن عبد المطلب عم النبي ( ص ) ، وكان شديد العداوة لرسول الله ، قيل اسمه كنيته ، وقيل كان اسمه عبد العزى ، فسمي بذلك لحسنه وإشراق وجهه ، وكانت وجنتاه كأنهما تلتهبان . والتهبت النار وتلهبت : اتقدت . واللهبان بالتحريك : اتقاد النار ، وكذلك اللهب واللهاب بالضم . وبنو لهب : قوم من الأزد - قاله الجوهري . باب ما أوله النون ( نجب ) النجيب : الفاضل من كل حيوان ، وقد نجب بالضم ينجب نجابة : إذا كان فاضلا نفيسا في نوعه ، والجمع النجباء
--> ( 1 ) من لا يحضر ج 2 ص 336 . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 564 . ( 3 ) من لا يحضر ج 2 ص 336 . ( 4 ) الكافي ج 4 ص 565 .