الشيخ فخر الدين الطريحي

52

مجمع البحرين

شهد أحدا والخندق . والبرة - بالضم وخفة الراء - : الحلقة التي توضع في أنف البعير ، وهي الخزامة ، وربما كانت من شعر ( 1 ) . وفي الحديث : كانت برة رسول الله ( ص ) من فضة ( 2 ) . ونهي عن بري النبل في المساجد ، أي نحته وعمله فيها . يقال : بريت النبل والقلم بريا من باب رمى ، وبروته لغة ، واسم الفعل البراءة بالكسر . والبارية الحصير الخشن ، وهو المعروف في الاستعمال ، وقال المطرزي : الباري الحصير ، ويقال له بالفارسية : البوريا ( 3 ) . ( بزا ) في حديث أبي طالب يعاتب قريشا في أمر النبي ( ص ) : كذبتم وبيت الله يبزى محمد * ولما نطأ عن دونه ونناضل يبزى : أي يقهر ، والمعنى : لا يبزى ، بحذف لا أي لا يقهر ولم نقاتل عنه وندافع . والبازي - وزان القاضي - واحد البزاة التي تصيد ، ويجمع أيضا على أبواز وبيزان مثل أبواب ونيران . وفي حياة الحيوان : أفصح اللغات البازي مخففة ، والثانية باز والثالثة بازي بتشديد الياء ، ويقال في التثنية : بازيان وفي الجمع بزاة . ويقال للبزاة والشواهين وغيرها مما يصيد صقورة وكنيته أبو الأشعث وأبو بهلول وأبو لاحق ، وهو من أشد الحيوان تكبرا وأضيقها خلقا . قال القزويني في عجائب المخلوقات : قالوا : إنه لا يكون إلا أنثى وذكرها من نوع آخر من الحدأة والشواهين ، ولهذا اختلفت

--> ( 1 ) يذكر البرة في خشش أيضا - ز . ( 2 ) يذكر في جفس البرة من الأوصياء - ز . ( 3 ) يذكر الباري والبوريا في بور أيضا - ز .