الشيخ فخر الدين الطريحي
402
مجمع البحرين
كان أشرف لملازمته القناعة المستلزمة لغنى النفس ، وهو أشرف أنواع الغنى . ومنى الشهوات ما تقدر الشهوات حصوله . وفي الحديث : سئل عمن اشترى الألف ودينارا بألفي درهم ، فقال : لا بأس ، إن أبي كان أجرى على أهل المدينة منى فكان يفعل هذا وكأن المراد أن أبي قدر لأهل المدينة قدرا متى صنعوه خرجوا فيه عن الربا المحرم . والمنى : القدر . والمنية على فعيلة : الموت لأنها مقدرة والمنا مقصور : الذي يكال به أو يوزن رطلان ، والتثنية منوان والجمع أمناء مثل سبب وأسباب . والتمني : السؤال والطلب . والمني مشدد فعيل بمعنى مفعول ، والتخفيف لغة . واستمنى الرجل : استدعى منيه بأمر غير الجماع حتى دفق . وجمع المني مني مثل بريد وبرد ، لكن ألزم الإسكان للتخفيف - قاله في المصباح . وفي الفقيه : الذي يخرج من الإحليل أربعة : المني وهو الماء الغليظ الدافق الذي يوجب الغسل ، والمذي وهو ما يخرج قبل المني ، والوذي يعني بالذال المعجمة وهو ما يخرج بعد المني على أثره ، والودي يعني بالدال المهملة وهو الذي يخرج على أثر البول ليس في شيء من ذلك الغسل ولا الوضوء ( 1 ) . ( مها ) في الحديث : كان موضع البيت مهاة بيضاء ( 2 ) يعني درة بيضاء ، وفي القاموس : المهاة بالفتح البلورة وتجمع على مهيات ومهوات . ومنه حديث آدم ( ع ) : ونزل
--> ( 1 ) انظر من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 39 . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 188 .