الشيخ فخر الدين الطريحي
380
مجمع البحرين
وألقيت إليه القول وبالقول : أبلغته إياه . ولقيته لقاء بالكسر والمد ولقى بالضم والقصر من باب تعب أي صادفته . ولقيته لقية أخرى بضم لام وقيل بفتحها . والتقوا وتلاقوا بمعنى . وصلى مستلقيا أي صلى على قفاه ، من قولهم : استلقى على قفاه ( 1 ) . واللقوة بالفتح : داء بالوجه يميله . واللقوة بالفتح والكسر : العقاب الأنثى ، سميت بذلك لسعة أشداقها . ( لما ) قوله تعالى : وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم [ 3 / 81 ] قيل : اللام لتوطئة القسم ، لأن أخذ الميثاق بمعنى الاستخلاف ، وما يحتمل الشرطية ، ولتؤمنن ساد مسد جواب القسم والشرط ، ويحتمل الخبرية ، يعني الذي أوتيتموه لتؤمنن به ، والموصول مبتدأ ، ولتؤمنن ساد مسد جواب القسم وخبر المبتدأ . ( لوا ) قوله تعالى : يلون ألسنتهم بالكتاب [ 3 / 78 ] أي يحرفونه ويعدلون به عن القصد . قيل : تكتب بواو واحدة وإن كان لفظها بواوين ، وهي كذلك في المصاحف القديمة . قوله تعالى : ليا بألسنتهم [ 4 / 46 ] أي فتلا بها وتحريفا ، من لويت الحبل فتلته ، حيث يضعون راعنا موضع انظرنا ، وقيل : مسمع موضع لا سمعت مكروها ، أو يفتلون بألسنتهم ما يضمرونه إلى ما يظهرونه من التوقير نفاقا . قوله تعالى : ولا تلون على أحد [ 3 / 153 ] أي لا يقف أحد لأحد ولا ينتظره ، يقال : لوى عليه إذا عرج فأقام . قوله تعالى : لووا رؤسهم [ 63 / 5 ] أي عطفوها وأمالوها إعراضا عن ذلك
--> ( 1 ) وردت هذه الجملة في حديث في التهذيب ج 5 ص 453 .