الشيخ فخر الدين الطريحي

214

مجمع البحرين

الكرم ( 1 ) . ( سحا ) في حديث خيبر : فخرجوا في مساحيهم وهي جمع مسحاة من السحو : الكشف والإزالة . قال الجوهري : المسحاة كالمجرفة إلا أنها من حديد . وفي حديث العباس بن موسى لأخيه أبي الحسن الرضا ( ع ) : ما أعرفني بلسانك وليس لمسحاتك عندي طين هو مثل أو خارج مخرجه لكل من لم يسمع كلام غيره ولم يصغ لنصيحته ( 2 ) . والتمسيح قول الحسن ممن يخدعك به - قاله في القاموس . والسحاء بالكسر والمد : شجرة صغيرة مثل الكف لها شوك وزهرة حمراء في بياض ، تسمى زهرتها البهرمة إذا أكلته النحل طاب عسلها وحلا . والسحا الخفاش ، الواحدة سحاة مفتوحتان مقصورتان - قاله الجوهري . وسحيته أسحاه إذا قشرته . ( سخا ) في الحديث : مما سخى بنفسي كذا أي مما أرضاني كذا . والسخاء بالمد : الجود والكرم ( 3 ) قال في المصباح : وفي الفعل ثلاث لغات :

--> ( 1 ) من زيارة الجامعة الكبيرة . ( 2 ) الوافي ج 2 ص 88 . ويظهر من هذه الرواية أن العباس بن الإمام موسى بن جعفر القائل لهذا القول لم يكن شخصا موثوقا عند الرواة ولا تقبل شهادته عند القضاة لأن إبراهيم بن محمد يقول فيها : بصراحة نعرفك بالكذب صغيرا وكبيرا ، وكان أبوك أعرف بك لو كان فيك خير وإن كان أبوك لعارفا بك في الظاهر والباطن وما كان ليأمنك على تمرتين . وقال له عمه إسحاق بن جعفر : إنك لسفيه ضعيف أحمق . ( 3 ) يذكر في يدا وسمح وشرد حديثا في السخاء ، وفي سم وكرم شيئا فيه ز .