الشيخ فخر الدين الطريحي
205
مجمع البحرين
[ 18 / 19 ] أي أطيب وأحل . قوله تعالى : غلاما زكيا [ 19 / 19 ] أي طاهرا من الذنوب ، وقيل : تاما في أفعال الخير . وقد تكرر ذكر الزكاة في الكتاب والسنة ، وهي إما مصدر زكى إذا نمى لأنها تستجلب البركة في المال وتنميه وتفيد النفس فضيلة الكرم ، وإما مصدر زكا إذا طهر لأنها تطهر المال من الخبث والنفس البخيلة من البخل . وفي الشرع : صدقة مقدرة بأصل الشرع ابتداء ثبت في المال أو في الذمة للطهارة لهما ، فزكاة المال طهر للمال وزكاة الفطرة طهر للأبدان ( 1 ) .
--> ( 1 ) ذكر في ثفا وحما حديثا في الزكاة ، ويذكر في سنا وعرا وقفا ومشى وولا وجلب وربب وغرب وقضب وثيب وبيت ومرح وروح شيئا فيها ، ويذكر في مسخ ومسح وذود زكاة الإبل ، ويذكر في رصد السؤال عنها ، وفي تبر زكاة الذهب ، وفي جفر زكاة النخيل ، وفي جهر زكاة الجوهر ، وفي خضر زكاة الخضروات وفي عفر وعور زكاة النخل ، وفي فطر قسمتها ، وفي قرر مانعها ، وفي كسر زكاة الكسور ، وفي نفر زكاة الذهب والفضة ، وفي أزز وجبس وحوش مانع الزكاة ، وفي قلص زكاة الناقة ، وفي وقص شيئا منها ، وفي فرض وفضض ودفع ووقع ووضع حديثا فيها ، ويذكر في ظلف زكاة ذوات الظلف ، وفي رقق زكاة الرقيق ، وفي شنق وصدق شيئا فيها ، وفي طوق مانع الزكاة ، وفي ورق زكاة الدرهم ، وفي وشق زكاة الحنطة والشعير ، وفي سبك وفرسك وحرك زكاة الذهب ، وفي سبل مصرفها ، وفي عمل زكاة العوامل ، وفي مول ودعم شيئا فيها ، وفي سوم وغرم زكاة الغنم ، وفي ألف وهمم وغرم مصرفها ، وفي ندم منعها ، وفي لعن ومعن زكاة الجسد ، وذكر في اتى وحلي زكاة الحلي ، وفي دلا ما سقيت الدوالي ، وفي روى مصرف الزكاة ، ويذكر في سما حديثا في منعها ، وفي قيا زكاة الشاة - ز .