الشيخ فخر الدين الطريحي
199
مجمع البحرين
قريش أي إبلهم للماء . وفي المصباح : روى البعير الماء من باب رمى : حمله ، فهو رواية ، ثم أطلقت على كل دابة يستقى الماء عليها ، ومنه قيل : رويت الحديث رواية ورويته الحديث تروية حملته على روايته . والرواية في الاصطلاح العلمي : الخبر المنتهي بطريق النقل من ناقل إلى ناقل حتى ينتهي إلى المنقول عنه من النبي أو الإمام ، على مراتبه من المتواتر والمستفيض ، وخبر الواحد على مراتبه أيضا ( 1 ) . وفي الحديث : الجهال يحزنهم ترك الرواية أي ترك رواية العلم ، إذ لا عذر للجاهل عن التعلم . والراية العلم الكبير ( 2 ) واللواء دون ذلك ، والراية هي التي يتولاها صاحب الحرب ويقاتل عليها وإليها تميل المقاتلة ، واللواء علامة كبكبة الأمير تدور معه حيث دار . وفي الحديث ذكر الراية ، وهي القلادة التي توضع في عنق الغلام الآبق ليعلم أنه أبق . ومنه قوله ( ع ) وقد سئل عن رجل يتخوف إباق مملوكه أو يكون المملوك قد أبق ، قال : يقيده أو يجعل في رقبته راية ومنه يعلم أن قوله : أو يجعل في رقبته دابة بالدال المهملة والباء الموحدة تصحيف وإن تكثرت نسخه . وابن أروى عثمان بن عفان ، وأروى أمه . وفي الحديث : كان النبي ( ص ) يكرم في الأذان أو يكرر وأول من حذفه
--> ( 1 ) يذكر في صحب عدة الرواة عند وفاة النبي ( ص ) ، ويذكر في فرع حديثا في الرواية ، وفي نزل شيئا في الرواة - ز . ( 2 ) يذكر في عقب راية للنبي ( ص ) - ز .