الشيخ فخر الدين الطريحي
152
مجمع البحرين
مثل باب وأبواب ، وبابه تعب . ومنه الحديث : إذا بلغ المؤمن أربعين سنة أمنه الله من الأدواء الثلاثة : البرص والجذام والجنون ( 1 ) . والدواء ما يتداوى به ، وفي الصحاح الدواء ممدود واحد الأدوية ، والدواء بالكسر لغة - انتهى . وقولهم : به دواء الظبي معناه أنه ليس به داء كما لا داء في الظبي ودواه عالجه ، ويداوي بالشيء يعالج به . والدواة التي يكتب منها ، والجمع دويات كحصاة وحصيات . ( دها ) قوله تعالى : أدهى وأمر [ 54 / 46 ] أي أشد وأنكر . والداهية النائبة العظيمة النازلة ، والجمع الدواهي ، وهي فاعل من دهاه الأمر يدهاه إذا نزل به . ودواهي الدهر عظيم نوبه . وعن ابن السكيت : دهته داهية دهياء ودهواء أيضا ، وهي توكيد لها . وفي الخبر : كان رجلا دهياء أي فطنا جيد الرأي . وفي الصحاح : الدهي - ساكنة الهاء - : النكر وجودة الرأي . باب ما أوله الذال ( ذا ) قوله تعالى : وهو عليم بذات الصدور [ 6 / 57 ] أي عليم بنفس الصدور ، أي ببواطنها وخفياتها . قوله تعالى : وأصلحوا ذات بينكم [ 8 / 1 ] أي حقيقة أحوال بينكم ،
--> ( 1 ) الكافي 8 / 107 .