معمر بن المثنى التيمي

245

مجاز القرآن

يضئ كضوء سراج السّلي‍ * - ط لم يجعل اللَّه فيه نحاسا ( 1 ) [ 890 ] . « فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ » ( 37 ) من لونها ، جمع دهن ، تمور كالدهن صافية ، وردة لونها كلون الورد وهو الجلّ . . « يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ » ( 41 ) علاماتهم في الأصل أعلامهم . . « هذِهِ جَهَنَّمُ » ( 43 ) مجازها : [ يقال ] ( 2 ) هذه جهنم . . « وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ » ( 44 ) بلغ إناه في شدة الحر وكل مدرك آن وفى آية أخرى . « غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ » ( 33 / 53 ) أي إدراكه ، قال نابغة بنى ذبيان : وتخضب لحية غدرت وخانت * بأحمر من نجيع الجوف آن ( 3 ) [ 891 ] أي مدرك . . « ذَواتا أَفْنانٍ » ( 48 ) أي أغصان . . « مِنْ إِسْتَبْرَقٍ » ( 54 ) يسمّى المتاع الصيني الذي ليس له صفاقة الديباج ولا خفّة الفرند إستبرقا ( 4 ) . . « وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ » ( 54 ) ما يجتني قريبا لا يعنّى الجاني . . « قاصِراتُ الطَّرْفِ » ( 56 ) لا تطمح أبصارهن . . « لَمْ يَطْمِثْهُنَّ » ( 5 ) « » ( 56 ) لم يمسسهن ، يقال : ما طمث هذا البعير حبل قط أي

--> ( 1 ) . - 890 : ديوانه ص 75 والطبري 27 / 73 والقرطين 2 / 149 والاقتضاب ص 407 واللسان ( نحس ) والقرطبي 17 / 172 وشواهد الكشاف 157 . ( 2 ) . - 5 « يقال » : في الطبري 28 / 75 . ( 3 ) . - 891 : ديوانه من الستة ص 31 والطبري 27 / 75 والقرطبي 17 / 175 . ( 4 ) . - 11 - 12 « يسمى . . . إستبرقا » : رواه الطبري 27 / 78 . ( 5 ) . - 15 « لم يطمثهن » : روى ابن قتيبة تفسير أبي عبيدة لهذه الآية ( القرطين 2 / 151 ) .