السيد علي الأمير الصنعاني
27
البدعة
ولا كانت في زمن أبي بكر رضي الله عنه . وإنما جمع الناس عليها عمر رضي الله عنه ، وندبهم إليها ، ولهذا سماها ( 1 ) بدعة ، وهي في الحقيقة سنة لقوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ( عليكم ( 2 ) بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ( 3 ) .
--> ( 1 ) في النسخة ب ( أسماها ) وفي النهاية ( فبهذا أسماها ) ج 1 ص 107 . ( 2 ) في النسخة ( ب ) وجدنا الحاشية التالية : ( قال مولانا عليه السلام أمير المؤمنين المتوكل على الله رب العالمين يحيى بن الإمام المنصور بالله محمد ابن يحيى حميد الدين أيده الله ما لفظه : ( لو كانت سنة الخلفاء الراشدين من سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أتى بواو العطف التي تقتضي المغايرة ، ولما جاز اجتهاد الخلفاء مع الاختلاف بينهم ، ولما جاز مخالفة الخلفاء أو أحدهم فيما لم يجمع عليه . ) تمت من خط يده الشريفة أيده الله بنصره . آمين . ( 3 ) أخرجه ابن حبان ج 1 ص 104 في صحيحه باب الاعتصام بالسنة والترمذي ج 5 ص 43 رقم 2676 ، عن العرباض بن سارية من حديث طويل باختلاف يسير ف اللفظ وفيه بقية بن الوليد . قال غير واحد ليس بحجة كان مدلسا ) الخ ، انظر ميزان الاعتدال في نقد الرجال 1 ص 154 رقم 1222 .