معمر بن المثنى التيمي
51
مجاز القرآن
« وَآتُوا الزَّكاةَ » ( 110 ) أي أعطوا . « بُرْهانَكُمْ » ( 111 ) بيانكم وحجتكم . « بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ » ( 112 ) ذهب إلى لفظ الواحد ، والمعنى يقع على الجميع . « وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ » ( 112 ) ( ؟ ) « يَتْلُونَ الْكِتابَ » ( 113 ) : يقرؤونه . « وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ » ( 115 ) : ما بين قطري المغرب وما بين قطري المشرق ، والمشارق والمغارب فيهما : فهو مشرق كلّ يوم تطلع فيه الشمس من مكان لا تعود فيه إلى قابل ، ( 1 ) والمشرقين والمغربين : مشرق الشتاء ومشرق الصيف ، وكذلك مغربهما ، ( 2 ) [ القطر والقتر والحدّ والتّخوم واحد ] . « إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ » ( 115 ) أي جوا يسع لما يسأل . « قانِتُونَ » ( 116 ) ( 3 ) كل مقرّ بأنه عبد له قانتات : مطيعات .
--> ( 1 ) إلى قابل : وفى الطبري « إلى الحول الذي بعده » . ( 2 ) « وما بين . . . مغربهما » : هذا الكلام في الطبري 1 / 378 باختلاف يسير . ( 3 ) قانتون : قال أبو بكر السجستاني في غريب القرآن ( 140 ) : أي مطيعون ، وقيل مقرون بالعبودية . . . إلخ .