معمر بن المثنى التيمي
48
مجاز القرآن
الذي قبل أطيب . « بِمُزَحْزِحِهِ » ( 96 ) بمبعده . « مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ » ( 97 ) أي لما كان قبله . « نَبَذَ فَرِيقٌ » ( 101 ) أي بعض نبذه : تركه ، وقال أبو الأسود الدّؤليّ ، قال أبو عبيدة : أخذ من الدألان ، واختار الدّؤلي : نظرت إلى عنوانه فنبذته * كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا ( 1 ) « فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ » ( 102 ) : من نصيب خير . « وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ » ( 102 ) أي تتبّع ( ؟ ) ، وتتلو : تحكى وتكلم به كما تقول : يتلو كتاب اللَّه أي يقرؤه . « وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ » ( 102 ) أي : باعوا به أنفسهم ، وقال ابن مفرّغ الحميريّ : وشريت بردا ليتني * من بعد برد كنت هامه ( 2 ) أي بعته .
--> ( 1 ) : لم أجد البيت في القسم المطبوع من ديوانه وهو في الطبري 1 / 333 ، والقرطبي مع بيت قبله ( 2 / 40 ) . ( 2 ) ابن مفرغ : هو يزيد بن ربيعة بن مفرغ ، شاعر إسلامي ، ولقب جده مفرغا لأنه راهن على سقاء لبن أن يشربه فشربه حتى فرغ فلقب مفرغا ، ويكنى أبا عثمان وهو من حمير ، أنظر أخباره في الأغاني 17 / 51 - 72 . - والبيت في الأضداد لابن السكيت 185 ، والكامل 211 ، والأمالي الصغرى للزجاجي 30 ، والأغاني 17 / 55 ، واللسان ، والتاج ( شرى ) والخزانة 2 / 212 ، وشواهد الكشاف 272 ، 325 .