معمر بن المثنى التيمي
30
مجاز القرآن
نحلّ بلادا كلها حلّ قبلنا * ونرجو الفلاح بعد عاد وحمير ( 1 ) الفلاح أي البقاء ، وقال عبيد بن الأبرص : أفلح بما شئت فقد يدرك بالضّ * - عف وقد يخدع الأريب ( 2 ) والفلاح في موضع آخر : السّحور أيضا . وفى الأذان : حيّ على الفلاح وحيّ على الفلح جميعا والفلَّاح الأكار ، وانما اشتقّ من : يفلح الأرض أي يشقّها ويثيرها ، ( 3 ) ومن ذلك قولهم : * إنّ الحديد بالحديد يفلح * ( 4 ) أي يفلق والفلاح هو المكاري في قول ابن أحمر أيضا : لها رطل تكيل الزيت فيه * وفلَّاح يسوق لها حمارا ( 5 )
--> ( 1 ) في ديوانه 1 / 81 . ( 2 ) ديوانه 7 - وشرح العشر 161 ، والطبري 1 / 83 ، والجمهرة 2 / 177 ، والسمط 327 ، واللسان ، والتاج ( فلح ) ، والقرطبي 1 / 158 . ( 3 ) « والفلاح . . . يثيرها » : أنظر اللسان والتاج ( فلح ) ( 4 ) ذكره ابن دريد ( 2 / 177 ) بغير عزو في كلمة ، آخرها : حتى ترى جماجما تطوّح * إن الحديد بالحديد يفلح وهو في الصحاح واللسان والتاج ( فلح ) والقرطبي 1 / 158 وقد ذهب مثلا ، انظر الميداني 1 / 8 ، والفرائد 1 / 18 . ( 5 ) ابن أحمر : هو عمرو بن أحمر الباهلي ، شاعر إسلامي يكنى أبا الخطاب ، أنظر ترجمته في المؤتلف 37 والإصابة رقم 6466 . - والبيت في الجمهرة 2 / 177 والزجاج 1 / 12 ب ، واللسان والتاج ( فلح ) .