معمر بن المثنى التيمي

133

مجاز القرآن

قال عبيدة بن همّام أحد بنى العدوية : أتوني فلم أرض ما بيّتوا * وكانوا أتوني بشيء نكر ( 1 ) لأنكح أيّمهم منذرا * وهل ينكح العبد حرّ لحر بيّتوا أي قدّروا بليل ، وقال النّمر بن تولب : هبّت لتعذلني من الليل اسمعي * سفها تبيّتك الملامة فاهجعى ( 2 ) كل شيء قدّر بليل فهو تبيّت . « أَذاعُوا بِهِ » ( 83 ) : أفشوه ، معناها : أذاعوه ، وقال أبو الأسود : أذاع به في النّاس حتى كأنه * بعلياء نار أوقدت بثقوب ( 3 ) يقال : أثقب نارك ، أي أوقدها حتى تضئ .

--> ( 1 ) عبيدة بن همام : شاعر عاش في عهد بنى أمية ، وله ذكر في الأغاني 11 / 58 في خبر الحجاف ونسبه . - والبيتان في الكامل 446 ، 527 والطبري 5 / 112 واللسان والتاج ( نكر ) . ونسبهما الطبري إلى عبيدة ، ورواهما المبرد عن أبي عبيدة ولم ينسبهما ، وهما في اللسان والتاج ، منسوبان إلى الأسود بن يعفر ، وجمعهما ناشر ديوان الأعشى مع بيت ثالث وألحقها بأشعار أعشى نهشل ( 296 ) . ( 2 ) النمر بن تولت : شاعر مخضرم ، انظر الحجمى 36 والأغاني 19 / 157 والإصابة 3 / 572 . - والبيت في الطبري 5 / 114 والعيني 2 / 536 والخزانة 1 / 153 . ( 3 ) في الطبري 5 / 114 والزجاج 1 / 48 واللسان والتاج ( ذوع ) .