معمر بن المثنى التيمي

124

مجاز القرآن

« سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ » ( 25 ) أي سبل الذين من قبلكم . « يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ » ( 27 ) إيجاب . « وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ » ( 28 ) أي لا تهلكوها . « وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ » ( 32 ) ( 1 ) أي أولياء ورثة ، المولى ابن العم ، والمولى الحليف وهو العقيد والمنعم عليه ، والمولى الأسفل ، والمولى الوليّ « اللَّهم من كنت مولاه » والمولى ، المنعم على المعتق ، وقال الشاعر :

--> ( 1 ) « موالي . . . إلخ » : قال البخاري : وقال معمر : أولياء . . . في الدين : قال ابن حجر ( 8 / 186 ) : ومعمر هذا بسكون المهملة ، وكنت أظنه معمر بن راشد إلى أن رأيت الكلام المذكور في « المجاز » لأبى عبيدة ، واسمه معمر بن المثنى ولم أره عن معمر بن راشد ، وإنما أخرج عبد الرزاق عنه في قوله : « ولكل جعلنا موالي » ، قال : الموالي الأولياء الأب والأخ والأبن وغيرهم من العصبة ، وكذا أخرجه إسماعيل القاضي في الأحكام من طريق محمد بن ثور عن معمر وقال أبو عبيدة : ولكل جعلنا . . . ابن العم ، وساق ما ذكره البخاري وأنشد في المولى ابن العم . « مهلا » البيت . ومما لم يذكره : وقال الأصمعي في الأضداد ( 24 ) وتبعه ابن السكيت في كتابه بمعناه ( 185 ) : قال أبو عبيدة وللمولى سبعة مواضع : المولى ذو النعمة من فوق ، والمولى المنعم عليه من أسفل ، وفى كتاب اللَّه تبارك وتعالى « فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ » ( 33 / 5 ) ، والمولى في الدين من الموالاة وهو الولي ومنه قول اللَّه جل ثناؤه « ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ » ( 47 / 12 ) ، وقال عز وجل « فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ » ( 66 / 4 ) ، وجاء في الحديث من كنت مولاه فإن عليا مولاه . . . ، والمولى ابن العم . . . ، والمولى الحار . . . ، والمولى الحليف . . . ، والمولى الصهر . . . إلخ .