معمر بن المثنى التيمي

72

مجاز القرآن

وفى موضع آخر الصلح . « كَافَّةً » ( 208 ) : جميعا يقال : إنه لحسن السّلم . « وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ » ( 212 ) : أي أفضل منهم . « بِغَيْرِ حِسابٍ » ( 212 ) بغير محاسبة . « أُمَّةً واحِدَةً » ( 213 ) أي ملَّة واحدة . « أَمْ حَسِبْتُمْ [ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ] » ( 214 ) أي أحسبتم « أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ » . « خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ » ( 214 ) أي مضوا . « وَزُلْزِلُوا » ( 214 ) أي خوّفوا . « يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ » ( 217 ) مجرور بالجوار ( 1 ) لما كان بعده « فِيهِ » كناية للشهر الحرام ، وقال الأعشى : لقد كان في حول ثواء ثويته * تقضّى لبانات ويسأم سائم ( 2 )

--> ( 1 ) « مجرور بالجوار » : قال القرطبي ( 3 / 44 ) : وقال أبو عبيدة : هو محفوض على الجوار ، قال النحاس : لا يجوز أن يعرب الشيء على الجوار في كتاب اللَّه ، ولا في شيء من الكلام وإنما الجوار غلط . . . إلخ ، وانظر الخزانة 2 / 324 ، 328 . ( 2 ) ديوانه ص 56 والكتاب 1 / 376 - والكامل للمبرد 394 ، والشنتمري 1 / 423 ، وابن يعيش 1 / 386 ، وشواهد المغني 297 . - ثواء : الثواء : الإقامة ، بالجر ، قال ثعلب : وأبو عبيدة يخفضه . والنصب أجود ومن روى « تقضى لبانات » فإنه ينبغي أن يرفع « ثواء » ( شرح الديوان ) .