معمر بن المثنى التيمي
67
مجاز القرآن
« فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي » ( 186 ) أي يجيبوني قال كعب الغنويّ : وداع دعا يا من يجيب إلى النّدى * فلم يستجبه عند ذاك مجيب ( 1 ) أي فلم يجبه عند ذاك مجيب . « لَيْلَةَ الصِّيامِ » ( 187 ) : مجازها ليل الصيام ، والعرب تضع الواحد في موضع الجميع ، قال عامر الخصفيّ : هم المولى وقد جنفوا علينا * وإنّا من لقائهم لزور ( 82 ) « الرَّفَثُ » ( 188 ) أي الإفضاء إلى نسائكم ، أي النكاح . « هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ » ( 187 ) : يقال لامرأة الرجل : هي فراشه ، ولباسه وإزاره ، ومحل إزاره ، ( 2 ) قال الجعدي : تثنّت عليه فكانت لباسا ( 3 )
--> ( 1 ) : كعب الغنوي : هو كعب بن سعد بن عقبة أو علقمة بن عوف بن رفاعة الغنوي ، أحد بنى سالم بن عبيد بن سعد بن كعب ، ويقال له : كعب الأمثال لكثرة ما في شعره من الأمثال ، له ترجمة في معجم الشعراء 341 ، والسمط 771 والخزانة 4 / 374 ، ويرد العلامة الميمنى قول البغدادي والبكري إنه شاعر إسلامي ، ويقول إنه جاهلي . وهو الصواب . - البيت من قصيدة له يرثى بها أخاه أبا المغوار وهى من المجمهرات 133 ، ونسبه الأصمعي ( ص 15 ) ضمن أبيات أخرى إلى عريقة بن مسافع العبسي والبيت في نوادر أبى زيد ص 37 ، والطبري 2 / 90 ، والأمالي للقالى 2 / 151 ، والاقتضاب 459 واللسان والتاج ( جوب ) ، والعيني 3 / 247 ، والخزانة 4 / 374 . ( 2 ) « يقال . . . إزاره » : هذا الكلام في الغريين ( لبس ) . ( 3 ) : الجعدي : هو النابغة قيس بن عبد اللَّه بن عدس بن ربيعة بن جعدة ، صحب النبي عليه الصلاة والسلام وروى عنه ومدحه ، وله ترجمة في المعمرين لأبى حاتم رقم 65 ، وفى الشعراء 158 ، والجمحي 26 ، والأغاني 4 / 128 ، والسمط 248 . - والمصراع عجز بيت صدره : إذا ما الضجيع ثنى جيدها وهو في الشعراء 164 ، والطبري 2 / 91 ، والقرطين 1 / 68 ، والقرطبي 2 / 317 واللسان والتاج ( لبس ) وشواهد الكشاف 152 .