معمر بن المثنى التيمي

53

مجاز القرآن

يقول : هلَّا تعدّون الكميّ المقنّعا ، [ يقال رجل ضوطرى وامرأة ضوطرة : أي ضخمة كثيرة الشحم ومثله ضيطار ] . « حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ » ( 120 ) أي دينهم ، والملل : الأديان . « يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ » ( 121 ) أي يحلَّون حلاله ، ويحرّمون حرامه . « وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ » ( 121 ) وقع على الجميع . « لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً » ( 123 ) أي لا تغنى . ( 1 ) « وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ » ( 123 ) : أي مثل ، [ يقال : هذا عدل هذا والعدل الفريضة ، والصّرف النافلة وقال أبو عبيدة : العدل ( 2 ) المثل والصّرف المثل ، والعدل الفداء ، قال اللَّه تبارك وتعالى : « وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ » ( 6 / 70 ) ] .

--> ( 1 ) « لا نجزى . . . لا تغنى » : وفى البخاري : لا تجرى لا تغنى ، قال ابن حجر : ( 8 / 124 ) هو قول أبى عبيدة في قوله تعالى « تَجْزِي نَفْسٌ » . . . « شَيْئاً » أي لا تغنى . ( 2 ) العدل : قال ابن دريد في الجمهرة 2 / 281 : والعدل من قولهم : الصرف والعدل ، قالوا : العدل الفريضة ، والصرف النافلة ، وقال قوم : العدل ضد الجور ، وعدلت الشيء بالشيء ، إذا جعلته بوزنه .