السيد عبد الأعلى السبزواري
198
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام
الواجبات الإلهية ديون للَّه تعالى ، سواء كانت مالا ، أو عملا ماليا ، أو عملا غير مالي ، فالصلاة والصوم أيضا ديون للَّه ، ولهما جهة وضع [ 1 ] فذمة المكلَّف مشغولة بهما ، ولذا يجب قضاؤهما فإنّ القاضي يفرغ ذمة نفسه أو ذمة الميت ، وليس القضاء من باب التوبة ، أو من باب الكفارة ، بل هو إتيان لما كانت الذمة مشغولة به [ 2 ] ، ولا فرق بين كون الاشتغال بالمال أو بالعمل ، بل مثل