السيد محمد هادي الميلاني
مقدمة الكتاب 29
محاضرات في فقه الإمامية ( الزكاة )
( وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ) ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً ولا تَفَرَّقُوا ) ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ويَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ وإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ ) ( إِنَّ الله يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإِحْسانِ وإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى ويَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ والْمُنْكَرِ والْبَغْيِ ) ( وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ) ( إِنَّ الله لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ ) علينا جميعا الثبات أمام المشاكل والمعضلات والتآخي والتآزر والصمود أمام العد ولقطع دابره واستئصال جذور مفاسده . يجب علينا الاتحاد في الرأي والأهداف ، والدعوة إلى الخير ، والقضاء على دنايا الفعال والأقوال . يجب علينا الابتهال إلى العلى القدير لإصلاح الأمة وتهذيب النفوس العليلة والعقول السقيمة ، وطلب العون منه في سبيل ترك المعاصي واجتناب الشهوات . وأخيرا علينا أن نكون كما قال الرسول ( ص ) المؤمن للمؤمنين كالرأس من الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد . وكذا قوله ( ع ) : المسلم أخ المسلم ، وكذا قوله : من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم . وأخيرا وفي الختام اسأل اللَّه المولى ان يتلطف بعونه ويفيض برحمته على الصالحين من المؤمنين الذين يسعون في خدمة المسلمين والسلام عليكم