السيد محمد هادي الميلاني

مقدمة الكتاب 20

محاضرات في فقه الإمامية ( الزكاة )

قد رأيناك هاديا للبرايا * ( فأنخنا على فناك الركابا ) فعرضت عليه ان المقصود من البينين غير النسيب . وهذا التشطير قد وقع بخلاف المقصود فاعتذر بأبيات ثلاثة قالها بديهة وهي : أضلني هاد فشطرتها * أبيات مدح في معاني النسيب والحب قد يرمى أخا صبوة * فيخطئ القصد به أو يصيب وما على المرء إذا ضل من * معنى إلى معنى لأجل الحبيب ورام إلى تغيير التشطير بتضمينه معنى الاستنهاض بالحجّة فخمّس الأصل والتشطير بقوله : كم أعاني الهوى وكم أتصابى * وقذا لي بعد الشبيبة شابا يا بن ودي أعد علينا الشبابا * ضاق فينا الفضا وكان رحابا فأتينا نطوى إليك الشعابا نلتجى منك في أعز محل * يخصب الوافدين من بعد محل قد قصدناك يا بن أكرم نجل * وسألناك ان تجود بوصل فقرعنا لدار مجدك بابا أنت يا حجّة الورى مقتدانا * وحمانا إذا تجور عدانا لك منّا العقل المجرد دانا * ورجا لطفك العميم هدانا من ضلال فما ضللنا الصوابا ثم تناول كل ذلك الشيخ جعفر النقدي فشطر أبيات الاعتذار وأشار إلى التضمين في هذا المخمس حيث قال : ( أضلني هاد فشطرتها ) * مقطوعة تطرب قلب الأديب وفي إمام العصر ضمنتها * ( أبيات مدح في معاني النسيب )