الفيض الكاشاني
105
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء
وعنه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أمرنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أن نلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرّة » ( 1 ) . وعنه عليه السّلام قال : « الأمر بالمعروف والنهيّ عن المنكر خلقان من خلق اللَّه فمن نصرهما أعزّه اللَّه ومن خذلهما خذله اللَّه » ( 2 ) . وعنه عليه السّلام « أنّه كان إذا مرّ بجماعة يختصمون لا يجوزهم حتّى يقول ثلاثا : اتّقوا اللَّه يرفع بها صوته » ( 3 ) . وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يقول : إذا أمّتي تواكلت الأمر بالمعروف والنهيّ عن المنكر فليأذنوا بوقاع من اللَّه » ( 4 ) . وعن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : كيف بكم إذا فسدت نساؤكم ، وفسق شبابكم ، ولم تأمروا بمعروف ، ولم تنهوا عن المنكر ؟ فقيل له : ويكون ذلك يا رسول اللَّه ؟ فقال : نعم وشرّ من ذلك ، كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف ؟ فقيل : يا رسول اللَّه ويكون ذلك ؟ قال : نعم وشرّ من ذلك كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا » ( 5 ) . وعن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله سلَّم « أنّ اللَّه ليبغض المؤمن الضعيف الَّذي لا دين له ، فقيل له : وما المؤمن الَّذي لا دين له ؟ قال : الَّذي لا ينهى عن المنكر » ( 6 ) . وفي التهذيب عن الصادق عليه السّلام أنّه قال لقوم من أصحابه : « قد حقّ لي أن أخذ البريء منكم بالسقيم وكيف لا يحقّ لي ذلك وأنتم يبلغكم عن الرّجل منكم القبيح ولا تنكرون عليه ولا تهجرونه ولا تؤذونه حتّى يتركه » ( 7 ) . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام « من ترك إنكار المنكر بقلبه ويده ولسانه فهو ميّت بين الأحياء - في كلام هذا ختامه - » ( 8 ) .
--> ( 1 ) الكافي ج 5 ص 58 والمكفهر : العبوس ، قال الجوهري : اكفهر الرجل إذا عبس . ( 2 ) المصدر ج 5 ص 59 وتواكلوا أي تقاعدوا وتواكل القوم أي اتكل بعضهم على بعض وأريد بالوقاع : النازلة الشديدة أو الحرب . ( 3 ) المصدر ج 5 ص 59 وتواكلوا أي تقاعدوا وتواكل القوم أي اتكل بعضهم على بعض وأريد بالوقاع : النازلة الشديدة أو الحرب . ( 4 ) المصدر ج 5 ص 59 وتواكلوا أي تقاعدوا وتواكل القوم أي اتكل بعضهم على بعض وأريد بالوقاع : النازلة الشديدة أو الحرب . ( 5 ) المصدر ج 5 ص 59 وتواكلوا أي تقاعدوا وتواكل القوم أي اتكل بعضهم على بعض وأريد بالوقاع : النازلة الشديدة أو الحرب . ( 6 ) المصدر ج 5 ص 59 وتواكلوا أي تقاعدوا وتواكل القوم أي اتكل بعضهم على بعض وأريد بالوقاع : النازلة الشديدة أو الحرب . ( 7 ) المصدر ج 2 ص 56 . ( 8 ) المصدر ج 2 ص 56 .