الفيض الكاشاني

61

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء

بك أمر فافزع إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وصلّ ركعتين تهديهما إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، قلت : كيف أصنع ؟ قال : تغتسل وتصلَّي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة ، وتشهّد تشهّد الفريضة ، فإذا فرغت من التشهّد وسلَّمت قلت : « اللَّهمّ أنت السّلام ومنك السّلام وإليك السّلام اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وبلَّغ روح محمّد منّي السّلام وأرواح الأئمّة الصادقين سلامي ، واردد عليّ منهم السّلام والسّلام عليهم ورحمة اللَّه وبركاته ، اللَّهمّ إنّ هاتين الركعتين هديّة منّي إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فأثبني عليهما ما أمّلت ورجوت فيك وفي رسولك يا وليّ المؤمنين » ثمّ تخرّ ساجدا وتقول : « يا حيّ يا قيّوم ، يا حيّ لا يموت ، يا حيّ لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الرّاحمين » أربعين مرّة ، ثمّ ضع خدّك الأيمن فتقولها أربعين مرّة ثمّ ضع خدّك الأيسر فتقولها أربعين مرّة ، ثمّ ترفع رأسك وتمدّ يدك فتقول أربعين مرّة ، ثمّ تردّ يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبّابتك وتقول ذلك أربعين مرّة ، ثمّ خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل : « يا محمّد يا رسول اللَّه أشكو إلى اللَّه وإليك حاجتي وأشكو إلى أهل بيتك الراشدين حاجتي وبكم أتوجّه إلى اللَّه في حاجتي » ثمّ تسجد وتقول : « يا اللَّه يا اللَّه - حتّى ينقطع نفسك - صلّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي كذا وكذا » قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : فأنا الضامن على اللَّه تعالى أن لا يبرح حتّى يقضي حاجته ( 1 ) » . وفيه ( 2 ) عن مقاتل بن مقاتل « قال : قلت للرضا عليه السّلام : جعلت فداك علَّمني دعاء لقضاء الحوائج ، فقال : إذا كانت لك حاجة إلى اللَّه تعالى مهمّة فاغتسل وألبس أنظف ثيابك وشمّ شيئا من الطيب ، ثمّ أبرز تحت السماء فصلّ ركعتين تفتح الصلاة فتقرأ فاتحة الكتاب وقل هو اللَّه أحد خمس عشرة مرّة ، ثمّ تركع فتقرأ خمس عشرة مرّة ، ثمّ تتمّها على مثال صلاة التسبيح غير أنّ القراءة خمس عشرة مرّة فإذا سلَّمت فاقرأها خمس عشرة مرّة ، ثمّ تسجد فتقول في سجودك : « اللَّهمّ إنّ كلّ معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل سواك فإنّك أنت اللَّه الحقّ المبين اقض لي حاجة - كذا وكذا -

--> ( 1 ) المصدر ج 3 ص 476 رقم 1 . ( 2 ) المصدر ج 3 ص 477 تحت رقم 3 .