الفيض الكاشاني
59
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء
الصادق عليه السّلام ( 1 ) . ومنها صلاة الاستخارة روى في الكافي ( 2 ) بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال : « صلّ ركعتين واستخر اللَّه ، فواللَّه ما استخار اللَّه مسلم إلا خار له البتّة » . وبإسناده عن الباقر عليه السّلام « قال : كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا همّ بأمر حجّ أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهّر ، ثمّ صلَّى ركعتي الاستخارة فقرأ فيهما بسورة الحشر وبسورة الرّحمن ، ثمّ يقرأ المعوذّتين وقل هو اللَّه أحد إذا فرغ وهو جالس ثمّ يقول : « اللَّهمّ إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فصلّ على محمّد وآل محمّد ويسّره لي على أحسن الوجوه وأجملها ، اللَّهمّ إن كان كذا وكذا شرّا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فصلّ على محمّد وآله واصرفه عنّي ، ربّ صلّ على محمّد وآله وأعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي ( 3 ) » . وبإسناده ، عن مرازم قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « إذا أراد أحدكم شيئا فليصلّ ركعتين ثمّ ليحمد اللَّه فليثن عليه وليصلّ على محمّد وأهل بيته ويقول : اللَّهمّ إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني ودنياي فيسّره لي وأقدره وإن كان غير ذلك فأصرفه عنّي فسألته أيّ شيء أقرأ فيهما ؟ فقال : اقرأ فيهما ما شئت وإن شئت قرأت فيهما قل هو اللَّه أحد وقل يا أيّها الكافرون ( 4 ) » . وبإسناده عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قلت له : ربما أردت الأمر يفرق منّي فريقان أحدهما يأمرني والآخر ينهاني ، قال : فقال : إذا كنت كذلك فصلّ ركعتين واستخر اللَّه مائة مرّة ومرّة ثمّ انظر أجزم الأمرين لك فافعله فإنّ الخيرة فيه إن شاء اللَّه ولتكن استخارتك في عافية فإنّه ربما خير للرجل في قطع يده وموت ولده وذهاب ماله » ( 5 ) . وبإسناده عن الصادق عليه السّلام قال : « إذا أردت أمرا فخذ ستّ رقاع فاكتب في
--> ( 1 ) الكافي ج 3 ص 466 تحت رقم 3 . ( 2 ) المجلد الثالث ص 470 رقم 1 . ( 3 ) الكافي ج 3 ص 470 تحت رقم 2 . ( 4 ) الكافي ج 3 ص 472 تحت رقم 6 . ( 5 ) الكافي ج 3 ص 472 تحت رقم 7 .