الفيض الكاشاني

351

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء

وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله ، واللَّه أكبر كلَّما كبّر اللَّه شيء وكما يحبّ اللَّه أن يكبّر وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله ، سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر على كلّ نعمة أنعم بها عليّ وعلى كلّ أحد من خلقه ممّن كان أو يكون إلى يوم القيامة ، اللَّهمّ إنّي أسألك أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد وأسألك خير ما أرجو وخير ما لا أرجو وأعوذ بك من شرّ ما أحذر ومن شرّ ما لا أحذر » . ثمّ يقول - وهو ممّا يدعا به في المساء أيضا - : « بسم اللَّه خير الأسماء ، بسم اللَّه ربّ الأرض والسماء ، بسم اللَّه الَّذي لا يضرّ مع اسمه سمّ ولا داء ، بسم اللَّه أصبحت وعلى اللَّه توكَّلت ، بسم اللَّه على قلبي ونفسي ، بسم اللَّه على ديني وعقلي ، بسم اللَّه على أهلي ومالي ، بسم اللَّه على عطاء ربّي ، بسم اللَّه الَّذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، اللَّه اللَّه ربّي حقّا لا أشرك به شيئا ، اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، أعزّ وأجلّ ممّا أخاف وأحذر ، عزّ جارك وجل ثناؤك وتقدّست أسماؤك ، ولا إله غيرك ، اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي ومن شرّ كلّ سلطان شديد ، ومن شرّ كلّ شيطان مريد ومن شرّ كلّ جبّار عنيد ، ومن شرّ قضاء السوء ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها إنّك على صراط مستقيم ، وأنت على كلّ شيء حفيظ ، إنّ وليّي اللَّه الَّذي نزّل الكتاب وهو يتولَّى الصالحين ، فإن تولَّوا فقل حسبي اللَّه لا إله إلا هو عليه توكَّلت وهو ربّ العرش العظيم ، فسيكفيكهم اللَّه وهو السميع العليم ، ولا حول ولا قوّة إلا باللَّه العليّ العظيم وصلَّى اللَّه على خير خلقه محمّد وآله الطاهرين » . ثمّ يقول - وهو ممّا يدعا به في المساء أيضا - : « أصبحت اللَّهمّ معتصما بذمامك المنيع الَّذي لا يحاول ولا يطاول من شرّ كلّ غاشم وطارق من سائر ما خلقت من خلقك الصامت والناطق في جنّة من كلّ مخوف بلباس سابغة ، ولاء أهل بيت نبيّك محمّد صلواتك عليه وعليهم محتجبا من كلّ قاصد لي بأذيّة بجدار حصين الإخلاص في الاعتراف بحقّهم والتمسّك بحبلهم موقنا بأنّ الحقّ معهم وفيهم وبهم ، أوالي من والوا وأجانب من جانبوا فصلّ على محمّد وآل محمّد وأعدني اللَّهمّ بهم من شرّ ما أتّقيه ، يا عظيم حجزت الأعادي عنّي ببديع السماوات والأرض « وجعلنا من بين أيديهم سدّا ومن خلفهم