الفيض الكاشاني

349

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء

ثمّ يقول عشر مرّات - وهو ممّا يختص بتعقيب الصبح - : « لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير » . وعشر مرّات - وهو ممّا يختصّ به - « سبحان اللَّه العظيم وبحمده ، لا حول ولا قوّة إلا باللَّه العليّ العظيم » . ومائة مرّة « ما شاء اللَّه كان ، لا حول ولا قوّة إلا باللَّه العليّ العظيم » . ومائة مرّة « أستغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه » . ومائة مرّة « أستجير باللَّه من النّار وأسأله الجنّة » . ومائة مرّة « اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم » . وعشر مرّات « أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، إلها واحدا أحدا فردا صمدا ، لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا » . وثلاثين مرّة « سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر » وينبغي أن يعدّ الأذكار والتسبيحات بسبحة من التّربة الحسينيّة على صاحبها السلام ، ففي التهذيب بسند صحيح عن صاحب الأمر عليه السّلام « أنّها أفضل شيء يسبّح به وأنّ المسبّح بها ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح » ( 1 ) . ثمّ يقول - وهو أيضا ممّا يختّص بتعقيب الصبح - : « يا مقلَّب القلوب والأبصار صلّ على محمّد وآله وثبّت قلبي على دينك ودين نبيّك صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب ، اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحويل عافيتك ، ومن فجأة نقمتك ، ومن درك الشقاء ، ومن شرّ ما سبق في الكتاب ، اللَّهمّ إنّي أسألك بعزّة ملكك وعظيم سلطانك ، وبشدّة قوّتك على جميع خلقك أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا » . ثمّ يقول : « أعيذ نفسي وأهلي ومالي وولدي وإخواني وما رزقني ربّي وجميع من يعنيني أمره باللَّه الواحد الأحد « الصمد الَّذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا

--> ( 1 ) المصدر ج 2 ص 27 في حديث كتاب المزار .