الحاج حسين الشاكري

25

الأعلام من الصحابة والتابعين

ذو الشهادتين ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وعبد الله بن بديل بن الورقاء ، ، فشهدوا جميعا أنهم سمعوا رسول الله ( ص ) يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلى مولاه . فقال علي ( ع ) لأنس بن مالك والبراء بن عازب : ما منعكما أن تقوما ( يوم الرحبة ) فتشهدا فقد سمعتا كما سمع القوم ؟ ثم قال : اللهم إن كانا كتماها معاندة فابتلهما ؟ فعمى البراء ابن عازب ، وبرص أنس بن مالك ( حتى لا تواريها العمامة ) فحلف أنس بن مالك أن لا يكتم منقبة لعلى بن أبي طالب ولا فضلا أبدا . وفي رواية : أنه كان يسأل عن برصه فيقول : هذه دعوة العبد الصالح . وأما البراء بن عازب ، فكان يسأل عن منزله ؟ فيقال هو في موضع كذا وكذا ، فيقول : كيف يرشد من أصابته الدعوة . وفي أسد الغابة لابن الأثير ، قال ( 1 ) :

--> أسد الغابة 2 : 133 ، ت 1446 ، دار الشعب .