الحاج حسين الشاكري

18

الأعلام من الصحابة والتابعين

أيها الناس ! قد طرقكم الليلة دوبية من غش على طعام يقئ ويسلخ - إلى آخر قوله : صاحت عائشة : أتقول هذا لصحاب رسول الله ؟ ! ! فقال عثمان : اسكتي ثم قال لعبد الله بن زمعة : اخرجه اخراجا عنيفا ، فأخذه ابن زمعة فاحتمله ، وهو ذلك " لشيخ النحيف " حتى جاء به باب المسجد فضرب به الأرض فكسر ضلعا من أضلاعه ، فقال ابن مسعود : قتلني ابن زمعة الكافر ( 1 ) ( بأمر من مولاه ) ويروى ان عثمان طرحه أرضا ورفسه برجله ، وبقي طريح الفراش حتى مات شهيد العقيدة والمبدأ . وفي أسد الغابة : قال أبو وائل : لما شق - أي فرق - عثمان المصاحف بلغ ذلك ابن مسعود ، فقال : لقد علم أصحاب محمد انى أعلمهم بكتاب الله ، قال أبو وائل : ما سمعت أحدا ينكر ذلك عليه ، وقال : حبس عثمان عطاء ابن مسعود سنتين وقيل حتى مات ، صلى عليه

--> الشافي 4 : 279 - 282 .