الفيض الكاشاني
48
مفاتيح الشرائع
الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً » ( 1 ) . . وقال جل ذكره « التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ » إلى قوله « الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ الله » الآية ( 2 ) . والآيات في هذا المعنى أكثر من أن تحصى فضلا عن الاخبار . وعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ، وتعاونوا على البر ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات وسلط بعضهم على بعض ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء ( 3 ) . وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله : إقامة حد خير من مطر أربعين صباحا ( 4 ) . وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله : لغدوة في سبيل اللَّه أو روحة ، خير من الدنيا وما فيها ( 5 ) . وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله : فوق كل ذي بر بر حتى يقتل في سبيل اللَّه ، فإذا قتل في سبيل اللَّه فليس فوقه بر ( 6 ) . وعن الباقر عليه السلام : ان الأمر بالمعروف سبيل الأنبياء ومنهاج الصالحين فريضة عظيمة بها تقام الفرائض ، وتأمن المذاهب ، وتحل المكاسب ، وترد المظالم وتعمر الأرض ، وينتصف من الأعداء ، ويستقيم الأمر ( 7 ) .
--> ( 1 ) سورة النساء : 95 . ( 2 ) سورة التوبة : 112 . ( 3 ) وسائل الشيعة 11 / 398 . ( 4 ) وسائل الشيعة 18 / 308 . ( 5 ) وسائل الشيعة 2 / 244 . ( 6 ) وسائل الشيعة 11 / 10 . ( 7 ) وسائل الشيعة 11 / 395 .