الفيض الكاشاني
117
مفاتيح الشرائع
فإنه مرة ، ويزاد فيها « قد قامت الصلاة » بعد الحيعلات ، وعلى هذا ينبغي العمل . ولو اقتصر في أول الأذان على تكبيرتين جاز أيضا ، كما في الصحيح وغيره . ويشترط فيهما الترتيب كما في الاخبار ، فلو ادخل به أعاد ما يحصل معه . ولو شك في شيء منها أتى به ان بقي محله والا فلا كما في الأصل المروي في كل ما يشك فيه . ويجوز افراد الفصول في السفر ، وعند العذر ، كما في النصوص ، لكن الإقامة وحدها تامة أفضل منهما منفردين . 134 - مفتاح [ ما يستحب في الأذان والإقامة ] يستحب فيهما الطهارة ، والاستقبال ، والقيام ، إجماعا ، ويتأكد في الإقامة للمعتبرة ، وقيل : بوجوبها فيها ، والاستقبال في الشهادتين آكد للصحيح ، والوقوف على أواخر الفصول إجماعا وللنص . والتأني في الأذان والحدر في الإقامة ( 1 ) ، ورفع الصوت بالأذان للرجل فإنه يوجر على مد صوته ، ويشهد له كل شيء سمعه والإفصاح بالألف والهاء ( 2 ) فيه ، ووضع الإصبعين في الأذنين عنده ، والصلاة على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله عند ذكره ، والفصل بينهما بركعتين أو سجدة أو جلوس أو تسبيح أو تحميد
--> ( 1 ) وهو أن يأتي كل فصلين بنفس . ( 2 ) المراد بالألف والهاء الألف الثانية من لفظ الجلالة ، وهي الساقط خطا وهاؤها وكذا الألف والهاء في الصلاة كذا في الذكرى . وعن ابن إدريس أن المراد بالهاء هاء إله لا هاء أشهد ولا هاء اللَّه ، لأنهما مبنيان . وكأنه فهم من الإفصاح بالهاء إظهار حركتها لا إظهارها نفسها « منه » .