الشيخ علي پناه الاشتهاردي
101
مدارك العروة
[ 1 ] وكيف كان إذا اقتسما ثم حصل الخسران فان حصل بعده ربح يجبره فهو وإلَّا ردّ العامل أقل الأمرين من مقدار الخسران وما أخذ من الربح لأن الأقل ان كان هو الخسران فليس عليه الا جبره والزائد له ، وإن كان هو الربح فليس عليه الا مقدار ما أخذ . ويظهر من الشهيدان قسمة الربح موجبة لاستقراره وعدم جبره للخسارة الحاصلة بعدها لكن قسمة مقداره ليست قسمة له من حيث إنه مشاع في جميع المال فأخذ مقدار ، منه ليس أخذا له فقط حيث قال - على ما نقل ( 1 ) عنه - ان المردود أقل الأمرين ممّا أخذ العامل من رأس المال لا من الربح ، فلو كان رأس المال مأة والربح عشرين فاقتسما العشرين فالعشرون الَّتي هي الربح مشاعة في الجميع نسبتها إلى رأس المال نسبة السدس ، فالمأخوذ سدس الجميع فيكون خمسة أسداسها من رأس المال وسدسها من الربح فإذا اقتسماها استقر رأس المال ، فإذا خسر المال الباقي ردّ أقل الأمرين من ما خسر ومن ثمانية وثلث .
--> ( 1 ) الناقل هو الشهيد الثاني ( قده ) .