الشيخ علي پناه الاشتهاردي

11

مدارك العروة

وإن كان العمل بها للتسامح في مثلها لا بأس به أيضا بخلاف هذا النوع لورود أخبار كثيرة بها في كتب أصحابنا ، بل في روايات مخالفينا أيضا عن النبي صلى اللَّه عليه وآله الأمر بها والحثّ عليها . فعن الباقر والصادق عليهما السلام : كنّا نتعلَّم الاستخارة كما نتعلَّم السورة من القرآن ( 1 ) . وعن الباقر عليه السلام : انّ عليّ بن الحسين عليهما السلام كان يعمل به إذا همّ بأمر ، حج أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق ( 2 ) . بل في كثير من روايتنا النهي عن العمل بغير استخارة ، وإنّه من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلى لو يوجر ( 3 ) . وفي كثير منها : ما استخار اللَّه عبد مؤمن إلَّا خار اللَّه ( 4 ) وإن وقع ما يكره ( 5 ) ، وفي بعضها الَّا رماه اللَّه بخير الأمرين ( 6 ) . وفي بعضها : استخر اللَّه مأة مرّة ومرّة ثم انظر أجزم الأمرين لك فافعله فإنّ الخيرة فيه ان شاء اللَّه تعالى ( 7 ) . وفي بعضها : ثم انظر أيّ شيء يقع في قلبك فاعمل به ( 8 ) . وليكن ذلك بعنوان المشورة من ربّه وطلب الخير من عنده ، وبناء منه ان خيره فيما

--> ( 1 ) الوسائل باب 1 حديث 10 من أبواب صلاة الاستخارة من كتاب الصلاة وباب 2 حديث 1 منها وباب 7 حديث 9 منها . ( 2 ) الوسائل باب 1 حديث 3 من أبواب الاستخارة من كتاب الصلاة . ( 3 ) راجع الوسائل باب 7 من أبواب صلاة الاستخارة من كتاب الصلاة . ( 4 ) الوسائل باب 1 حديث 1 و 2 من أبواب صلاة الاستخارة وفي أمنه : ما استخار اللَّه مسلم إلا خار اللَّه له البتة . ( 5 ) الوسائل باب 7 حديث 10 من أبواب صلاة الاستخارة . ( 6 ) راجع الوسائل باب 5 حديث 9 من أبواب صلاة الاستخارة . ( 7 ) راجع الوسائل باب 1 حديث 6 من أبواب صلاة الاستخارة . ( 8 ) راجع الوسائل باب 1 حديث 4 من أبواب صلاة الاستخارة وباب 6 حديث 1 منها .