ابن كثير

85

البداية والنهاية

تهكم عامر بأبي براء * ليخفره وما خطأ كعمد ألا أبلغ ربيعة ذا المساعي * فما أحدثت في الحدثان بعدي أبو ك أبو الحروب أبو براء * وخالك ماجد حكم بن سعد قال ابن هشام : أم البنين أم أبي براء ( 1 ) وهي بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . قال فحمل ربيعة بن عامر بن مالك على عامر بن الطفيل فطعنه في فخذه فأشواه ( 2 ) ووقع عن فرسه وقال : هذا عمل أبي براء ، إن أمت فدمي لعمي فلا يتبعن به ، وإن أعش فسأرى رأيي ( 3 ) . وذكر موسى بن عقبة عن الزهري نحو سياق محمد بن إسحاق : قال موسى وكان أمير القوم المنذر بن عمرو وقيل مرثد بن أبي مرثد . وقام ؟ حسان بن ثابت يبكي قتلى بئر معونة - فيما ذكره ابن إسحاق رحمه الله والله أعلم : على قتلي معونة فاستهلي * بدمع العين سحا غير نزر على خيل الرسول غداة لاقوا * ولاقتهم مناياهم بقدر ( 4 ) أصابهم الفناء بعقد قوم * تخون عقد حبلهم بغدر فيا لهفي لمنذر إذ تولى * وأعنق في منيته بصبر وكائن قد أصيب غداة ذاكم * من أبيض ماجد من سر عمرو غزوة بني النضير وفيها سورة الحشر في صحيح البخاري عن ابن عباس : أنه كان يسميها سورة بني النضير . وحكى البخاري عن الزهري عن عروة أنه قال : كانت بنو النضير بعد بدر بستة أشهر قبل أحد . وقد أسنده ابن أبي حاتم في تفسيره : عن أبيه ، عن عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن عقيل ، عن الزهري به ، وهكذا روى حنبل بن إسحاق عن هلال بن العلاء عن عبد الله بن جعفر الرقي ، عن مطرف بن مازن اليماني ، عن معمر ، عن الزهري فذكر غزوة بدر في سابع عشر رمضان سنة

--> ( 1 ) قال السهيلي : واسمها ليلى بنت عامر . ( 2 ) أشواه : أخطأ مقتله . وقيل إنه بعدما وقع وثب قوم عامر عليه فأخذوه وقالوا لعامر : اقتص فأخرجه من الحي ، ثم حفر بئرا وقال : اشهدوا اني قد جعلت ديته في هذه البئر ثم رد فيها ترابها ، قال الزرقاني : وعامر بن الطفيل ابن أخي أبي براء ملاعب الأسنة . ( 3 ) الخبر في ابن هشام ج 3 / 195 ونقله صاحب الدرر ص 162 . وقال : سياق ابن إسحاق أحسن وأبين . ( 4 ) عجزه في الديوان : مناياهم ولاقتهم بقدر .