الشيخ علي پناه الاشتهاردي

38

مدارك العروة

--> ( 1 ) في الاستبصار : مشيّعا لسلطان جائر ، وهو الأنسب ، وفيه - وفي موضع من التّهذيب - : فقال : في مسيرة يوم وذلك بريدان وهما ثمانية فراسخ ، ومن سافر قصّر وأفطر - إلخ ، وقال : ( يبيت إلى أهله ) بدل ( يبيت ) . فعلى الأوّل : قيل : معناه انّه يكون ذهابه ورجوعه مسيرة يوم ، لكن لا يريد الرجوع من يومه والبيتوتة في أهله ، فتأمّل ، وعليه يكون دليلا على ما ذكرنا من عدم قدح إرادة عدم الرجوع من يومه في تحقّق السفر بالبريدين ، إيابا وذهابا . ووجه الحكم في مفروض الكلام لكونه ذاهبا إلى ضيعته وقريته التي هي من الأوطان مع الشرائط الآتية في محلَّها . وعلى الثاني : يكون المراد من الأهل هو قريته التي قصد إليها ، فيكون معناه أنّ هذا وإن كان يصير مسيرة يوم ، إلَّا أنّه لا يتّصل السير ، بل هو يبيت إلى ما هو بمنزلة الأهل - أعني قريته .