الشيخ علي پناه الاشتهاردي

76

مدارك العروة

[ 1 ] فضلا عمّا يجب في خصوص السجود من الطمأنينة ، ووضع سائر المساجد ، ووضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه ، والانتصاب مطمئنّا بينهما وإن كان في وجوب ما عدا ما يتوقّف عليه اسم السجود وتعدّده نظر .

--> ( 1 ) كقوله عليه السلام في خبر عبد اللَّه بن ميمون القداح : ( سجدتا السهو بعد التسليم وقبل الكلام ) . ( 2 ) إشارة إلى عدم استلزامه للمدّعى ، نعم بناء على إلغاء الخصوصيّة يستفاد منه اعتبار ترك القواطع لا الموانع ، فافهم . ( 3 ) إشارة إلى عدم التلازم بين المسألتين ، كما لا يخفى .