الشيخ علي پناه الاشتهاردي

7

مدارك العروة

بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة لأهل التقوى واليقين . والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين ، وعلى أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وجعلهم هداة للعالمين . وبعد فقد أصحابنا ( بحمد الله ومنه وفضله وهدايته ، وبهدايات العلماء الربانيين ، واستقامة تابعي أهل بيت سيد المرسلين ، وتحمل المشاق الكثيرة الواردة على المؤمنين لا سيما شبابهم ، من قبل الظالمين الكافرين والمنافقين حتى قتل من قتل ، وسبي من سبي ، وأقصي من أقصي ) في تأسيس الحكومة الإسلامية التي لها فوائد ، منها : إزالة التظاهر بالمنكرات التي يذوب منها قلب المؤمن ، ويشيب لأجلها الصغير ، ويكسر قلب امامنا إمام العصر والزمان عليه أفضل الصلاة ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ذو الفضل العظيم . ولنتبراك بذكر حديث في فضل الفقه والتفقه كما بنينا عليه في مقدمة جميع مجلدات هذا السفر . روى الكليني ( ره ) ( في باب ثواب العالم والمتعلم ) حديثا مسندا إلى حفص بن غياث قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : من تعلم العلم وعمل به وعلم لله دعي في ملكوت السماوات عظيما ، فقيل : تعلم لله وعمل لله وعلم لله .