الشيخ علي پناه الاشتهاردي
92
مدارك العروة
--> ( 1 ) الظاهر أنّ قوله إذا إلخ ، استيناف لا قيد لقوله ويسمته كي يختل نظم الكلام فالمعنى انّ العاطس يحمد اللَّه والسامع يسمته بقوله يرحمك اللَّه ويشهد له ذكر قوله في الثاني دون الأول ، فيجيبه العاطس بقوله : يهديكم اللَّه ويصلح بالكم ، وقوله عليه السلام : ( ويجيبه إذا إلخ ) ، عطف على قوله : ان يسلم عليه ، فتأمّل ، ويحتمل أن يكون يقول الحمد للَّه بيانا للتسميت إلى قوله : يرحمك اللَّه وأن يكون بيانا للحكمين ( أحدهما ) التحميد المستحبّ ، ( ثانيهما ) التسميت فالأول ، الحمد للَّه إلخ ( والثاني ) قوله : يرحمك اللَّه ، ولعلّ هذا أظهر ، فتأمّل ، منه عفي عنه . ( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في الوسائل : باب 57 ، حديث 1 إلى 4 من أبواب العشرة ج 8 ، ص 459 .