الشيخ علي پناه الاشتهاردي
7
مدارك العروة
بسم الله الرحمن الرحيم نحمدك اللهم على إنعامك علينا بالتوفيق على سبر معالم دينك بالمراجعة إلى مآثر أهل بيت نبيك عليه وعليهم صلواتك وتحياتك ، والصلاة والسلام على أشرف رسلك وخاتم أنبيائك الذي بعث هو والساعة كالأصبعين المتقارنين فلا وحي بعده فلا دين فوق دينه لأن دينه متصل إلى مقدمات يوم البعث والنشور ، وعلى آله الذين يتلون تلوه في جميع ما أتى به ولولاهم لاندرست آثار الوحي والرسالة فيجب علينا إظهار العجز عن شكر هذه النعم والآلاء ، وأتى لنا القدرة على مراتب هذا الإظهار فضلا عن شكر هذه الآثار فالإله الواحد كما أثنى على نفسه وكما حمد به نفسه ، ولنقدم حديثا في فضل العلم : روى الكليني ( ره ) عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : من تعلم العلم وعمل به وعلم لله دعي في ملكوت السماوات عظيما ، فقيل له : تعلم لله ، وعمل لله ، وعلم لله ( 1 )
--> ( 1 ) أُصول الكافي : باب ثواب العالم والمتعلم ، حديث 6 من كتاب فضل العلم ج 1 ، ص 35 .