ابن كثير

290

البداية والنهاية

دحية ، ومالك بن صيف ( 1 ) وكعب بن راشد ، وعازر ورافع بن أبي رافع ، وخالد وازار بن أبي ازار . قال ابن هشام : ويقال آزر بن أبي آزر ، ورافع بن حارثة ، ورافع بن حريملة ، ورافع بن خارجة ، ومالك بن عوف ، ورفاعة بن زيد بن التابوت ، وعبد الله بن سلام . قلت : وقد تقدم إسلامه رضي الله عنه . قال ابن إسحاق : وكان حبرهم وأعلمهم ، وكان اسمه الحصين فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله . قال ابن إسحاق : ومن بني قريظة الزبير بن باطا بن وهب ، وعزال بن شموال وكعب بن أسد وهو صاحب عقدهم الذي نقضوه عام الأحزاب وشمويل بن زيد ، وجبل بن عمرو بن سكينة ، والنحام بن زيد ، وكردم بن كعب ( 2 ) ووهب بن زيد ونافع بن أبي نافع ، [ وأبو نافع ] ( 3 ) وعدي بن زيد ، والحارث بن عوف ، وكردم بن زيد ، وأسامة بن حبيب ، ورافع بن زميلة ( 4 ) ، وجبل بن أبي قشير ، ووهب بن يهوذا . قال ومن بني زريق ، لبيد بن أعصم وهو الذي سحر ( 5 ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن يهود بني حارثة ، كنانة بن صوريا . ومن يهود بني عمرو بن عوف قردم بن عمرو ، ومن يهود بني النجار ، سلسلة ابن برهام . قال ابن إسحاق : فهؤلاء أحبار يهود وأهل الشرور والعداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه رضي الله عنهم ، وأصحاب المسألة الذين يكثرون الأسئلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم على وجه التعنت والعناد والكفر قال وأصحاب النصب لأمر الاسلام ليطفئوه إلا ما كان من عبد الله بن سلام ومخيريق ، ثم ذكر إسلام عبد الله بن سلام ( 6 ) واسلام عمته خالدة [ بنت الحارث ] كما قدمناه وذكر إسلام مخيريق يوم أحد كما سيأتي وأنه قال لقومه - وكان يوم السبت - يا معشر يهود والله إنكم لتعلمون أن نصر محمد عليكم لحق ، قالوا : إن اليوم يوم السبت ، قال لا سبت لكم . ثم أخذ سلاحه وخرج

--> ( 1 ) ويروى : الضيف وهما روايتان فيه . ( 2 ) في ابن هشام : قردم بن كعب . ( 3 ) من ابن هشام ، سقطت من الأصل . ( 4 ) في ابن هشام : رميلة بالراء . ( 5 ) في ابن هشام : أخذ ، وأخذ من الآخذة وهو ضرب من السحر . قال السهيلي : وهذا الحديث مشهور عند الناس ثابت عند أهل الحديث غير أني لم أجد في الكتب المشهورة لم لبث رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك السحر حتى شفي منه . ووجدت في جامع معمر بن راشد : روى معمر عن الزهري قال : سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة . والحديث أخرجه البخاري عن أنس بن عياض في 80 كتاب الدعوات 57 باب فتح الباري 11 / 192 ورواه البخاري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وأخرجاه من أوجه أخر عن هشام ورواه البيهقي في الدلائل عن الكلبي عن أبي صالح ، أبي النضر الكوفي ، عن ابن عباس ج 6 / 247 - 248 . ( 6 ) قال السهيلي : سلام بتخفيف اللام ولا يوجد من اسمه سلام بالتخفيف في المسلمين ويقال سلام بالتشديد ، وسلام بالتخفيف في اليهود .