ابن كثير
275
البداية والنهاية
يأويه وإنه من نصره أو آواه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل . 23 - وانكم مهما اختلفتم فيه من شئ فان مرده إلى الله عز وجل وإلى محمد صلى الله عليه وسلم . 24 - وان اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين . 25 - وان يهود بني عوف أمة مع المؤمنين : لليهود دينهم وللمسلمين دينهم ومواليهم وأنفسهم إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ ( 1 ) إلا نفسه وأهل بيته . 26 - وان ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف . 27 - وان ليهود بني الحرث مثل ما ليهود بني عوف . 28 - وان ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف . 29 - وان ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف . 30 - وان ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف . 31 - وان ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف إلا من ظلم واثم فإنه لا يوتع إلا نفسه وأهل بيته . 32 - وإن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم ( 2 ) . 33 - وإن لبني الشطيبة ( 3 ) مثل ما ليهود بني عوف وان البر دون الاثم ( 4 ) . 34 - وان موالي ثعلبة كأنفسهم . 35 - وان بطانة يهود كأنفسهم ( 5 ) 36 - وانه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد وانه لا ينحجر ( 6 ) على ثأر جرح وانه من فتك نفسه فتك وأهل بيته إلا من ظلم وان الله على ابر ( 7 ) من هذا . 37 - وان على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم ، وان بينهم النصر على من حارب أهل .
--> ( 1 ) يوتغ : يهلك . ( 2 ) من وات . ( 3 ) في الأصل الشطنة ، وفي فنسنك الشطبة راجع السمهودي . وأثبتنا ما في ابن هشام . ( 4 ) العبارة من رقم 26 إلى 33 من وات ، وجاءت العبارة في الأصل وابن هشام : وإن ليهود بني النجار ، وبني الحارث وبني ساعدة وبني جشم وبني الأوس وبني ثعلبة وجفنة وبني الشطنة ( الشطيبة ) مثل ما ليهود بني عوف . ( 5 ) معنى بطانة غامض ، ربما تعنى الذين تربطهم روابط وثيقة مع بعض يهود المدينة . وهذه روابط الصداقة وليس الدم راجع القرآن سورة 3 / 114 - 118 الأغاني ج 17 / 56 ، 22 ويقول فنسنك : إنها تعني العرب الذين انضموا لليهود قبل مجئ الأوس والخزرج . ( 6 ) في ابن هشام : ينحجز وعند وات : ينجز ، ومعنى ينحجر : كما في النهاية : اتحجر جرحه للبرء انفجر ، يعني التأم بعد اجتماعه . ( 7 ) في الأصل : أثر هذا