ابن كثير

205

البداية والنهاية

وأخوه عمرو بن غنمة بن عدي ، وعبس بن عامر بن عدي بدري ، وخالد بن عمرو بن عدي بن نابي ، وعبد الله بن أنيس حليف لهم من قضاعة ، وعبد الله بن عمرو بن حرام أحد النقباء بدري واستشهد يوم أحد ، وابنه جابر بن عبد الله ، ومعاذ بن عمرو بن الجموح بدري وثابت بن الجذع بدري وقتل شهيدا بالطائف ، وعمير ( 1 ) بن الحارث بن ثعلبة بدري ، وخديج بن سلامة ( 2 ) حليف لهم من بلى ، ومعاذ بن جبل شهد بدرا وما بعدها ومات بطاعون عمواس ( 3 ) في خلافة عمر بن الخطاب ، وعبادة بن الصامت أحد النقباء شهد بدرا وما بعدها ، والعباس بن عبادة بن نضلة وقد أقام بمكة حتى هاجر منها فكان يقال له مهاجري أنصاري أيضا وقتل يوم أحد شهيدا ، وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة ( 4 ) بن أصرم حليف لهم [ من بني غصينة ] من بلى ، وعمرو بن الحارث بن كندة ( 5 ) ، ورفاعة بن عمرو بن زيد بدري ! وعقبة بن وهب بن كلدة حليف لهم ( 6 ) بدري وكان ممن خرج إلى مكة فأقام بها حتى هاجر منها فهو ممن يقال له مهاجري أنصاري أيضا ، وسعد بن عبادة بن دليم أحد النقباء ( 7 ) ، والمنذر بن عمرو نقيب بدري أحدي وقتل يوم بئر معونة أميرا وهو الذي يقال له أعتق ليموت ، وأما المرأتان فأم عمارة نسيبة ( 8 ) بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار المازنية النجارية . قال ابن إسحاق : وقد كانت شهدت الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت معها أختها وزوجها زيد بن عاصم بن كعب ، وابناها حبيب ( 9 ) وعبد الله ، وابنها خبيب هذا هو الذي قتله مسيلمة الكذاب حين جعل يقول له أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ فيقول نعم ، فيقول أتشهد أني رسول الله ؟ فيقول لا أسمع فجعل يقطعه عضوا عضوا حتى مات في يديه لا يزيده على ذلك ، فكانت أم عمارة ممن خرج إلى اليمامة مع المسلمين حين قتل مسيلمة ورجعت وبها اثني عشر جرحا من بين طعنة

--> ( 1 ) قال ابن هشام : هو عمير بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة وهو كذلك في رواية موسى بن عقبة ، أما في الطبقات فكالأصل . وشهد بدرا وأحدا . ( 2 ) قال الطبري شهد العقبة ولم يشهد بدرا وكان يكنى أبا رشيد . ( 3 ) عمواس : بكسر أوله وسكون الثاني ، أو بفتح ثانيه ، قرية بفلسطين قرب بيت المقدس ( معجم البلدان ) . ( 4 ) خزمة : بسكون الزاي عند ابن إسحاق وابن الكلبي ، وبتحريكها عند الطبري . ( 5 ) في ابن هشام : لبدة بن عمرو بن ثعلبة . ( 6 ) أي لبني سالم بن غنم . ( 7 ) استعد للخروج إلى بدر فنهش قبل أن يخرج فلم يشهد بدرا ، وشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج مهاجرا إلى الشام في أول خلافة عمر بن الخطاب ومات بحوران - لسنتين ونصف من خلافة عمر - سنة خمس عشرة ، وقيل مات في خلافة أبي بكر سنة إحدى عشرة ( طبقات ابن سعد 3 / 616 ) . ( 8 ) أسلمت وحضرت ليلة العقبة وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وشهدت أحدا والحديبية وعمرة القضية وحنينا واليمامة وقطعت يدها وقد ضربها ابن قميئة على عاتقها . ( 9 ) من ابن هشام وابن سعد ، وفي الأصل خبيب وهو تحريف .