الشيخ علي پناه الاشتهاردي

26

مدارك العروة

كان أحوط خصوصا إذا كان بحدّ الاطمئنان ، بل لا يترك في هذه الصورة فيطلب إلى أن يزول ظنّه ولا عبرة بالاحتمال في الأزيد .