السيد ابن طاووس

77

مهج الدعوات ومنهج العبادات

وخوفا من سطوتك راهبة منك فلا إله إلا أنت فلا إله إلا أنت فلا إله إلا أنت وأسألك بالاسم الذي فتقت به رتق عظيم جفون عيون الناظرين الذي به تدبير حكمتك وشواهد حجج أنبيائك يعرفونك بفطن القلوب وأنت في غوامض مسرات سريرات الغيوب أسألك بعزة ذلك الاسم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تصرف عني وعن أهل حزانتي وجميع المؤمنين والمؤمنات جميع الآفات والعاهات والأعراض والأمراض والخطايا والذنوب والشك والشرك والكفر والشقاق والنفاق والضلالة والجهل والمقت والغضب والعسر والضيق وفساد الضمير وحلول النقمة وشماتة الأعداء وغلبة الرجال إنك سميع الدعاء لطيف لما تشاء ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قيل إن سلمان الفارسي رحمه الله قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي ألا أعلمه الناس قال لا يا أبا عبد الله يتركون الصلاة ويركبون الفواحش ويغفر لهم ولأهل بيتهم وجيرانهم ومن في مسجدهم ولأهل مدينتهم إذا دعوا بهذا الأسماء أقول وهذا الدعاء مما ألهمت تلاوته طلبا للسلامة يوم الثلاثاء عند شدة الابتلاء عند البلايا فظفرنا بإجابة الدعاء وبلوغ الرجاء وكفينا شر الحساد ببلوغ المراد إن شاء الله تعالى ومن ذلك عوذة مجربة عن النبي ( ص ) قال سعد بن محمد بن الفراء حدثني الحسين بن محمد بن الجواد بالمشهد الموسوم بمولانا جعفر بن محمد الصادق ( ع ) بالجامعين يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة قال حدثني سعيد بن أبي الفتح بن الحسن القمي النازل بواسط قال حدث بي مرض أعيا الأطباء فأخذني والدي المارستان فجمع الأطباء والساعور فقالوا إن هذا مرض لا يزيله إلا الله تعالى فعدت وأنا منكسر القلب ضيق الصدر فأخذت كتابا من كتب والدي رحمه الله فوجدت على ظهره مكتوبا عن الصادق ( ع ) يرفعه عن آبائه عن النبي ( ص ) قال من كان به مرض فقال عقيب صلاة الفجر أربعين مرة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ إلى آخره حسبنا الله