السيد ابن طاووس
72
مهج الدعوات ومنهج العبادات
شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ومن ذلك دعاء النبي ( ص ) حين عاين العفريت ومعه شعلة نار فانكب الشيطان لوجهه روي عن عبد الله بن مسعود قال كنت مع رسول الله ( ص ) وجبرئيل ( ع ) معه فجعل النبي ( ص ) يقرأ فإذا بعفريت من مردة الجن قد أقبل وفي يده شعلة من نار وهو يقرب من النبي ( ص ) فقال جبرئيل ( ع ) يا محمد ألا أعلمك كلمات تقولهن فينكب العفريت لوجهه وتطفأ شعلته قال نعم يا حبيبي جبرئيل قال قل أعوذ بنور وجه الله وكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان فقالها النبي ( ص ) فانكب العفريت لوجهه وطفئت شعلته ذكر رواية أخرى بدعاء النبي ( ص ) عند رؤية العفريت اللهم إني أسألك مفاتيح الخير وخواتيمه وأسألك درجات العلى من الجنة بالله أعوذ وبالله أعتصم وبالله أمتنع وبعزة الله وسلطانه وملكوته واسمه العظيم أستجير من الشيطان الرجيم ومن عمله ورجله وخيله وشركه وبالله أعوذ وبكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها وما يلج في الأرض وما يخرج منها ومن شر كل ذي شر ومن شر العامة والخاصة إن ربي سميع الدعاء أعوذ بالله من شر كل عين ناظرة ومن شر كل ذي أذن سامعة ومن شر كل ذي ألسن ناطقة ومن شر أيد باطشة ومن شر أرجل ماشية ومن شر ما أخفيت في نفسي وأعلنت بالليل والنهار اللهم من أرادني من خليقتك بغيا أو عطبا أو عيبا أو سوءا أو مساءة من إنسي أو جني صغيرا أو كبيرا فأسألك أن تخرج صدره