السيد ابن طاووس

42

مهج الدعوات ومنهج العبادات

وأنت مولاه فقه اللهم يا رب الأسواء كلها وأقمع عنه أبصار الظالمين وألسنة المعاندين والمريدين له السوء والضر وادفع عنه كل محذور ومخوف وأي عبد من عبيدك أو أمة من إمائك أو سلطان مارد أو شيطان أو شيطانة أو جني أو جنية أو غول أو غولة أراد صاحب كتابي هذا بظلم أو ضر أو مكر أو مكروه أو كيد أو خديعة أو نكاية أو سعاية أو فساد أو غرق أو اصطلام أو عطب أو مغالبة أو غدر أو قهر أو هتك ستر أو اقتدار أو آفة أو عاهة أو قتل أو حرق أو انتقام أو قطع أو سحر أو مسخ أو مرض أو سقم أو برص أو جذام أو بؤس أو آفة أو فاقة أو سغب أو عطش أو وسوسة أو نقص في دين أو معيشة فاكفنيه بما شئت وكيف شئت وأنى شئت إنك على كل شيء قدير وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين وسلم تسليما كثيرا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والحمد لله رب العالمين فأما ما ينقش على هذه القصبة من فضة غير مغشوشة يا مشهورا في السماوات يا مشهورا في الأرضين يا مشهورا في الدنيا والآخرة جهدت الجبابرة والملوك على إطفاء نورك وإخماد ذكرك فأبى الله إلا أن يتم نورك ويبوح بذكرك ولو كره المشركون ورأيت في نسخة وأبيت إلا أن يتم نورك أقول وأما قوله فأبى الله إلا أن يتم نورك لعله يعني نورك أيها الاسم الأعظم المكتوب في هذا الحرز بصورة الطلسم ووجدت في الجزء الثالث من كتاب الواحدة أن المراد بقوله يا مشهورا في السماوات إلى آخره هو مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع حرز آخر للتقي ( ع ) بغير تلك الرواية يا نور يا برهان يا مبين يا منير يا رب اكفني الشرور وآفات الدهور وأسألك النجاة يوم ينفخ في الصور حرز لمولانا علي بن محمد النقي عليهما أفضل الصلوات وأكمل التحيات قال الشيخ علي بن عبد الصمد أخبرني جماعة من أصحابنا أكثرهم