السيد ابن طاووس

35

مهج الدعوات ومنهج العبادات

الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي قال حدثنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا محمد بن أرومة قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا ( ع ) أنه قال رقعة الجيب عوذة لكل شيء بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله اخسئوا فيها ولا تكلمون إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا أخذت بسمع الله وبصره على أسماعكم وأبصاركم وبقوة الله على قوتكم لا سلطان لكم على فلان بن فلانة ولا على ذريته ولا على أهله ولا على أهل بيته سترت بيني وبينكم بستر النبوة الذي استتروا به من سطوات الجبابرة والفراعنة جبرئيل عن أيمانكم وميكائيل عن يساركم ومحمد صلى الله عليه وآله أمامكم والله يطل عليكم بمنعه نبي الله وبمنع ذريته وأهل بيته منكم ومن الشياطين ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم إنه لا يبلغ جهله أناتك ولا تبتله [ يبتليه ] ولا يبلغ مجهود نفسه عليك توكلت وأنت نعم المولى ونعم النصير حرسك الله يا فلان ابن فلانة وذريتك مما تخاف على أحد من خلقه وصلى الله على محمد وآله ويكتب آية الكرسي على التنزيل الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم ويكتب لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله إلا إليه وحسبي الله ونعم الوكيل وأسلم في رأس الشهباء فيها طأ لسلسبيلا ويكتب وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين حرز آخر للرضا ( ع ) بغير تلك الرواية بسم الله الرحمن الرحيم يا من لا شبيه له ولا مثال له أنت الله لا إله إلا أنت ولا خالق إلا أنت تفني المخلوقين وتبقى أنت حلمت عمن عصاك