السيد ابن طاووس

33

مهج الدعوات ومنهج العبادات

ولأمهاتنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وتابع بيننا وبينهم بالخيرات إنك مجيب الدعوات وأنت على كل شيء قدير اللهم إني أستودعك نفسي وديني وأمانتي وأهلي ومالي وعيالي وأهل حزانتي وخواتيم عملي وجميع ما أنعمت به علي من أمر دنياي وآخرتي فإنه لا يضيع محفوظك ولا ترد ودائعك ولن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وصلى الله على محمد وآله أجمعين حرز الكاظم ( ع ) برواية أخرى بسم الله الرحمن الرحيم اللهم أعطني الهدى وثبتني عليه واحشرني عليه آمنا أمن من لا خوف عليه ولا حزن ولا جزع إنك أهل التقوى وأهل المغفرة حرز لمولانا علي بن موسى الرضا ( ع ) تسمى رقعة الجيب قال علي بن عبد الصمد أخبرني الشيخ جدي قراءة عليه وأنا أسمع في سنة تسع وعشرين وخمسمائة قال أخبرنا والدي الفقيه أبو الحسن قال حدثنا السيد أبو البركات علي بن الحسين الحسني قراءة عليه في سنة أربع عشرة وأربعمائة قال حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين عن محمد بن موسى بن متوكل قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن ياسر الخادم قال لما نزل أبو الحسن علي بن موسى الرضا ( ع ) قصر حميد بن قحطبة نزع ثيابه وناولها حميدا فاحتملها وناولها جارية له لتغسلها فما لثبت أن جاءت ومعها رقعة فناولتها حميدا وقالت وجدتها في جيب أبي الحسن ( ع ) فقلت جعلت فداك إن الجارية وجدت رقعة في جيب قميصك فها [ فما ] هي قال يا حميد هذه عوذة لا نفارقها فقلت لو شرفتني بها فقال هذه عوذة من أمسكها في جيبه كان البلاء مدفوعا عنه وكانت له حرزا من الشيطان الرجيم ثم أملى على الحميد العوذة وهي بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا أو غير تقي أخذت بالله السميع البصير على سمعك